15.4 C
نيويورك
أبريل 24, 2026
المستقبل 24
الوطنية

الوفي تشارك في مناظرة جمعية رباط الفتح حول نتائج الكوب 24 وتدعو المجتمع المدني إلى المشاركة في الاجتماعات حول تأثير التغيرات المناخية

شاركت نزهة الوفي، كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، في المناظرة التي نظمتها جمعية رباط الفتح للبيئة والتنمية المستدامة، يوم الجمعة 25 يناير 2019، لمناقشة نتائج الدورة 24 لمؤتمر الدول الأطراف للاتفاقية الإطار للتغيرات المناخية (COP 24)، تحت عنوان: ” الدورة 24  لمؤتمر الأطراف حول المناخ: أي اثر على النموذج التنموي المغربي’’.

وبعد أن شكر رئيس الجمعية كاتبة الدولة المكلفة بالتنمية المستدامة، وجل العاملين بكتابة الدولة من أجل الانفتاح والتعاون وإشراك المجتمع المدني في مختلف الأنشطة والمشاريع الوطنية للتنمية المستدامة، زكى نائبه انخراط كتابة الدولة، وجدد التزام الجمعية في ترسيخ ثقافة الحفاظ على البيئة لدى الشركاء، وكذلك عقد لقاءات عقب كل قمة مناخ للإسهام في تقييم المشاركة المغربية والإخبار بنتائجها وتبسيطها لدى الفرقاء بما فيهم السلطات المحلية.

من جهتها، ذكرت الوفي أن الإرادة التي تنعش جميع الممثلين تنبع من التوجهات الملكية واستبصار ملك البلاد، كما يتضح ذلك من خلال الرسالة الواضحة التي بعثها إلى المشاركين في COP 24.

وأضافت الوفي « رغم أن سياق المؤتمر كان صعباً ويمكن أن يؤثر سلباً على المفاوضات، إلا أنه تم الوصول إلى نتائج جيدة معللة بالصفة الاستعجالية للتدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من آثار التغيرات المناخية ».

في هذا السياق، اشارت كاتبة الدولة على أن المفاوضات في القمة 24 ركزت بشكل أساسي على أولويات اتفاقية باريس، وبالتحديد التخفيف من الغازات الدفيئة والتكيف مع آثار التغير المناخي، وكذا آليات التمويل والشفافية. وبصفة عامة، فإن اعتماد برنامج عمل اتفاقية باريس في مؤتمر الأطراف COP24 كان له تأثير على الأطراف، وخاصة البلدان النامية التي تحتاج إلى وضع الآليات والأدوات اللازمة لتطبيقها.

فيما يتعلق بالمغرب، أكدت ذات المسؤولة على أن جل الأوراش في تقدم، والمجهودات الوطنية متواصلة لمكافحة أثار التغيرات المناخية، والانتقال الى تنمية مستدامة منخفضة الانبعاثات ومقاومة للآثار السلبية لهذه الظاهرة.

وأضافت: «إن المغرب لديه رؤية وطنية تضع مكافحة تغير المناخ كأولوية قومية، وتحقيق هذه الرؤية هو مشروع للمجتمع المغربي بأكمله، بما في ذلك المجتمع المدني. من ناحية أخرى، يجب أن يأخذ نموذج التنمية الوطني الجديد احترام الالتزامات الدولية للمغرب، خاصة فيما يتعلق بقضايا المناخ ».

وأخيراً، دعت الوفي المجتمع المدني للمشاركة في الاجتماعات الشهرية المقرر عقدها في آخر يوم جمعة من كل شهر لمناقشة موضوع  تأثير التغيرات المناخية، وما انبثق عن قمة المناخ لاتفاق باريس والفرص المتاحة للقطاعات في تمويل المشاريع.

Related posts

القنصلية المغربية ببيلباو الإسبانية تحتفي بالمرأة المغربية بشراكة و دعم وزارة الجالية

المستقبل

موسم الحج 2024: لا توجد حالة وفاة “غير عادية” في صفوف الحجاج المغاربة (بلاغ وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية)

المستقبل

الملك محمد السادس يدعو إلى تعبئة شاملة لتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الترابية

المستقبل