أخبار عاجلة

بنعتيق: المنتدى المغربي البلجيكي منصة لتشجيع رجال الأعمال بالمهجر على الاستثمار في بلدهم الأصلي

بحضور عدد من الوزارء، على رأسهم عبد الكريم بنعتيق، الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، ومحمد يتيم، وزير الشغل والتكوين المهني، ورشيد مضران، وزير الشباب والرياضة ببلجيكا، إلى جانب عدد مهم من الكفاءات المغربية المقيمة ببلجيكا، انطلقت صباح اليوم الجمعة 22 مارس الجاري بالعاصمة الرباط، فعاليات النسخة الأولى للمنتدى المغربي البلجيكي، المنعقد في إطار تعزيز التبادل مع نظرائهم بالمغرب في عدة مجالات من خلال تبني الوزارة الوصية، استراتيجية وطنية تروم أساسا تشجيعهم على الاستثمار في بلدهم الأصلي.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد بنعتيق، أن وزارته تتولى تحقيق التعبئة والمواكبة الفردية للمغاربة المقيمين ببلجيكا، من أجل خلق وتطوير مشاريعهم بالمغرب، عبر المواكبة الفردية لحاملي المشاريع ببلجيكا والمغرب، وكذا عبر توفير خدمات التوجيه والتدريب للمقاولين بعد إحداث مقاولاتهم بوطنهم الأم. وقال: “إن هذه المنصة تروم تحقيق عدة أهداف، من بينها تشجيع رجال الأعمال من مغاربة المهجر على الاستثمار في بلدهم الأصلي، وتمكينهم من التواصل مع مختلف الجهات الاقتصادية الفاعلة على المستوى الوطني، وكذا تسهيل اندماجهم في النسيج الاقتصادي المغربي، بهدف تشجيعهم على العمل المقاولاتي بالمغرب”.

وكشف الوزير المنتدب لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أنه تم اتخاذ مجموعة من الإجراءات الرامية إلى دعم استثمارات الكفاءات المغربية  المقيمة بالخارج بوطنها الأم، والتي يأتي على رأسها “إنشاء الجهة 13 التي تعد جهة افتراضية مخصصة للمقاولين من مغاربة العالم، وتعتبر بمثابة أرضية لرجال الأعمال المغاربة في العالم من أجل تعزيز التبادل مع نظرائهم بالمغرب”.

وفي ذات السياق، أفاد بنعتيق أن مغاربة العالم بلغوا 5  ملايين نساء ورجالا، بينهم 900 ألف مقيمين ببلجيكا، وأن أغبلهم تقلدوا مناصب مهمة في صناعة القرار، ويشتغلون على مستوى قطاعات مختلفة تتنوع بين ما هو اقتصادي، وعلمي وثقافي واجتماعي وصناعي، وأكد أن الوزارة الوصية عاكفة على تهيئة ودعم هذه الكفاءات لأنها تشكل صلة وصل بين ثقافة مجتمعاتهم في بلدهم الأصل وبين ثقافة دول الاستقبال.

وأشار الوزير إلى أن هؤلاء الـ900 ألف مغربي، الذين يساهمون في تطوير المجتمع البلجيكي، لهم ارتباط أصلي ببلدهم الأم، وأن الفضل في ذلك يرجع إلى حرص آبائهم على تلقينهم أصول المحافظة على أواصر الارتباط بالوطن، وأشار إلى أن الإدماج يرتكز بالأساس على قيم الاحترام والتعايش مع الآخر، واعتماد الوسطية والاعتدال وهو الأمر الذي نجح فيه عدد كبير من المغاربة بتلقينه لأبنائهم.

شاهد أيضاً

الدورة 18 لمهرجان ثويزا بطنجة: برنامج حافل وأسماء وازنة

أزاحت مؤسسة المهرجان المتوسطي للثقافة الأمازيغية الستار عن برنامج الدورة 18 لمهرجان تويزة، الذي ستحتضنه …