أكد خالد آيت الطالب وزير الصحة، معطيات مقلقة بخصوص نقص الموارد البشرية بالقطاع الصحي، في ظل تحديات كبيرة تراكمت منذ سنوات وضاعفتها جائحة فيروس “كورونا” المستجد.
وكشف آيت الطالب في رده على تقرير مجموعة العمل الموضوعاتية المكلفة بالمنظومة الصحية بمجلس النواب، أن النقص المزمن في الموارد البشرية وغياب التوازن الحهوي، يشكلان تحديا كبيرا للقطاع الصحي، مشيرا إلى أن الوضعية الراهنة، تعرف عجزا بنيويا كميا ونوعيا بحاجيات تتجاوز 97 ألف مهني.
وأشار أن الحاجيات تصل فيما يتعلق بالأطباء 32.522 طبيبا، وتبلغ 65.044 من الممرضين، حيث لا تتعدى الكثافة الحالية 1.7/1.000 نسمة، ما يعني خصاصا مهولا يقدر بـ2.75/1.000 نسمة، طبقا للغايات المحددة في أهداف التنمية المستدامة.
وشدد الوزير أن جهود تجاوز هذا النقص، ”تتواصل رغم إكراهات الظرفية الدقيقة وتحديات المرحلة، وفي سياق وبائي استثنائي، تطبعه ببلادنا حالة وبائية متحكم فيها إلى حد كبير، وهو استقرار وفر الظروف الملائمة لانسيابية تواصل الحملة الوطنية الواسعة للتلقيح، وللتفكير في التخفيف التدريجي لقيود الطوارئ الصحية، ولفتح أوراش كبرى للحماية الاجتماعية بمبادرة وقيادة الملك محمد السادس”.

