أعلنت الفنانة المغربية صفية تازي، مساء أمس الأربعاء 10 نونبر الجاري، عن إطلاق أغنيتها المنفردة الأولى بعنوان “ماما” باللغة العربية بإحدى المطاعم التقليدية بالدار البيضاء ، وذلك بحضور ثلة من الفنانين والمؤثرين وأصدقاء ومقربون من الفنانة التازي.
وتحكي أغنية “ماما” قصة حب على لسان شابة إلى والدتها التي غادرت إلى دار البقاء في سن مبكرة جدا.”توفيت والدتي حين كنت طفلة لا أتجاوز 12 سنة، وبمغادرتها انهارت حياتي كليا. لم أكن نهائيا مستعدة لرحيلها بهذه السرعة”، تقول صفية متأثرة.
وكشفت صاحبة اغنية “ماما” أن الحزن والألم اللذين رافقاها على امتداد هذه السنوات، تحول اليوم إلى طاقة ورغبة كبيرة في التفوق على هذه المشاعر، وقالت: ” أريد اليوم من خلال أغنيتي المنفردة الأولى تكريم والدتي وأن أعبر لها بطريقتي عن الحب الذي أكنه لها”، وأردفت: “تحولت الوحدة القاتلة التي شعرت بها بعد وفاة والدتي تدريجياً إلى طاقة وقوة”.
وأغنية “ماما” من إنتاج المنتج المغربي جمال جكوني، المعروف باسم “جام أوني”، حيث احتضن استوديو Tektech تفاصيل هذا العمل الفني. كما تم في الفيديو كليب إدماج لقطات جمعت المغنية صفية حين كانت طفلة مع والدتها المتوفاة.
جدير بالذكر أن المغنية وكاتبة الأغاني المغربية صفية تازي ولدت في مدينة الدار البيضاء سنة 1990، وهي خريجة كلية كيدج للأعمال التجارية.
بعد إنهاء مسارها الدراسي، ولجت سوق الشغل كمديرة للمنتجات في وكالة للتواصل، قبل أن تقرر تغيير مسارها وتلتحق بفريق عمل إحدى العلامات التجارية المتخصصة في الملابس الجاهزة.
مع مرور الوقت، اقتنعت أن العمل في المكتب ليس الحلم الذي ترغب في تحقيقه، لتقرر تخصيص وقتها والعمل على صنع محتوى خاص بالعلامات التجارية، وذلك بالتوازي مع مدونتها التي تشارك من خلالها كل درايتها فيما يخص عالم الأزياء وأسلوب العيش.
وبعيدا عن كتابة النصوص المتعلقة بالأزياء والجمال، ظلت صفية الفنانة تعبر عن أحاسيسها بطريقتها الخاصة، فمنذ نعومة أظافرها، كان حلمها هو أن تصبح ممثلة ومغنية.
وفي مرحلة الطفولة، كانت المغنية المغربية تكتب النصوص، وتقضي ساعات طويلة في التعلم قبل مشاركة النتيجة النهائية مع عائلتها والمقربين، دون أن تستجمع قواها وتجعل من الغناء مهنة لها.
ومن أجل صقل موهبتها في التمثيل، حصلت على حصص تكوينية في معهد Acting Institut، وكانت ضيفة في العديد من المسلسلات المغربية الشهيرة مثل “الماضي لا يموت”، “سلمات أبو البنات”، “المغاربة في الفضاء”.

