أبريل 17, 2026
المستقبل 24
مختلفات

مراكش تحتضن مؤتمرا عالميا في جراحة العظام والكسور بمشاركة أزيد من 600 خبير دولي

تستعد مدينة مراكش لاحتضان حدث طبي دولي بارز يتمثل في المؤتمر العالمي لجراحة العظام والكسور، وذلك في إطار الدورة الثانية والأربعين لمؤتمر الجمعية المغربية لجراحة العظام والكسور، المرتقب تنظيمه أيام 23 و24 و25 أبريل الجاري بقصر المؤتمرات المنصور الذهبي التابع لفندق موفنبيك بمراكش، بمشاركة واسعة لخبراء وأطباء من المغرب ومختلف دول العالم.

وفي بلاغ لها توصل موقع “المستقبل24” بنسخة منه، أكدت الجمعية المغربية لجراحة العظام والكسور أن هذا الموعد العلمي سيعرف حضور أزيد من 600 مشارك، من بينهم جراحون مختصون وباحثون وأكاديميون، إلى جانب شركاء من قطاعات طبية مختلفة، وذلك بهدف تبادل الخبرات ومناقشة آخر المستجدات في مجال جراحة العظام والتقنيات الحديثة المرتبطة بها.

ويعكس اختيار مدينة مراكش لاحتضان هذا الحدث الدولي المكانة المتنامية التي بات يحتلها المغرب على الصعيدين الإقليمي والدولي في مجالات البحث العلمي والقطاع الصحي، فضلا عن قدرته على تنظيم تظاهرات كبرى تستقطب كفاءات وخبرات من مختلف أنحاء العالم.

وستشكل هذه التظاهرة العلمية منصة للنقاش حول أحدث الابتكارات في جراحة العظام، من بينها استخدامات الذكاء الاصطناعي في طب العظام، وتطور التقنيات الجراحية قليلة التوغل، إضافة إلى المستجدات المرتبطة بالمواد الحيوية والزرعات الطبية، وكذا بروتوكولات التعافي السريع وتحسين تجربة المرضى. كما سيتضمن البرنامج العلمي عرض ومناقشة حالات سريرية معقدة وتبادل أفضل الممارسات الطبية.

وتعد الجمعية المغربية لجراحة العظام والكسور، التي تأسست سنة 1982، من أبرز الهيئات الوطنية في هذا التخصص، حيث تضم أكثر من 800 عضو من جراحين وأساتذة جامعيين وخبراء، وتضطلع بدور محوري في تطوير التكوين الطبي المستمر وتعزيز الكفاءات المهنية، إلى جانب مساهمتها في تحديث المناهج الطبية ودعم البحث العلمي وتحسين جودة الخدمات الصحية بالمغرب.

ويقود الجمعية حاليا البروفيسور عبد الجبار مسعودي، أحد الأسماء البارزة في مجال جراحة العظام، والذي يواصل من خلال رئاسته تعزيز إشعاع المغرب كقطب إقليمي في هذا التخصص، عبر تطوير الشراكات الدولية والانفتاح على أحدث الممارسات الطبية.

ومن المرتقب أن يسهم هذا المؤتمر في تعزيز الحضور الدولي للخبرة الطبية المغربية، وترسيخ دور المملكة كجسر للتعاون العلمي بين إفريقيا وباقي دول العالم، فضلا عن كونه مناسبة للتعريف بالمؤهلات الثقافية والحضارية لمدينة مراكش، التي ستوفر للمشاركين تجربة تجمع بين المعرفة العلمية وغنى التراث المغربي.

Related posts

جنيف: بصفته ممثلا للمدرسة المشيشية الشاذلية.. الأستاذ نبيل بركة يحاضر بمقر الأمم المتحدة في اليوم العالمي للضمير الإنساني

المستقبل

منتجع مازاغان بالجديدة يحتفي برأس السنة بسهرة إفريقية راقية وتجارب ذوقية مميزة

المستقبل

أمين سامي: خلق هيئة مغربية للبيانات الضخمة والذكاء الإصطناعي “AMDIA”.. مسألة ضرورية أم اختيارية في عالم اقتصاد البيانات؟

المستقبل