19 C
نيويورك
أبريل 24, 2026
المستقبل 24
مجتمع

مراكش تحتضن الجمعية العامة للاتحاد الأوروبي للمدارس وتتويج خمس مجموعات مغربية بجائزة حقوق الإنسان 2026

شهدت مدينة مراكش يومي 22 و23 أبريل 2026 انعقاد أشغال الجمعية العامة السنوية لـ الاتحاد الأوروبي للمدارس، في حدث دولي بارز أعاد هذا الموعد إلى المغرب بعد نحو خمسة عشر عامًا من تنظيمه داخل أوروبا، وعرف تتويج خمس مجموعات مغربية ضمن جائزة حقوق الإنسان، في تأكيد جديد على حضور المملكة في المشهد التعليمي الدولي.

وجمعت هذه التظاهرة الدولية أكثر من 560 مؤسسة تعليمية تمثل 44 دولة، حيث شكلت منصة لمناقشة أبرز تحولات التعليم العالي والتكوين المهني، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة والتغيرات المجتمعية والبيئية التي تعيد رسم ملامح سوق الشغل العالمي وتفرض مهارات وكفاءات جديدة تتماشى مع الاقتصاد الرقمي.

وفي هذا السياق، أكدت رئيسة الاتحاد، كلود فيفييه لو غو، أن اختيار المغرب لاحتضان هذه الدورة يعكس مكانته المتقدمة داخل شبكة الاتحاد، مبرزة أن المؤسسات المغربية تمثل حوالي 10 في المائة من مجموع الأعضاء، وهو ما يعزز دورها في تطوير جودة التعليم العالي والتكوين المهني، خاصة مع منح الشبكة لأكثر من 70 ألف شهادة خلال العقدين الأخيرين.

وعرفت أشغال الجمعية العامة تنظيم جلسات علمية ومداخلات بمشاركة خبراء ومسؤولين بارزين، من بينهم رافاييل ليوجييه، أستاذ ورئيس كرسي التحولات بـ جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وخافيير غوميز برييتو، رئيس مكتب مجلس أوروبا بالمغرب، إلى جانب كمال الديساوي، رئيس فيدرالية التعليم الخاص، وحميد بنطاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، ويوسف بنطالب، رئيس المركز المغربي للأبحاث متعددة التخصصات والابتكار، ورضوان الحلاوي، رئيس الفيدرالية الإفريقية لمقاولات الرقمنة ورئيس APEBI.

وأسهمت هذه المداخلات في تقديم رؤى متعددة حول مستقبل التعليم العالي والتكوين المهني، كما عززت فرص تبادل الخبرات وتطوير الشراكات الدولية بين المؤسسات الأعضاء، مع التركيز على ملاءمة الشهادات مع متطلبات سوق العمل العالمي.

وعلى هامش هذا الحدث، تم منح جائزة حقوق الإنسان لسنة 2026، المستندة إلى مبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والتي تهدف إلى تشجيع المبادرات الطلابية والأكاديمية في مجال نشر ثقافة حقوق الإنسان وترسيخ قيم المواطنة.

وشهدت الدورة تتويج 18 جائزة لفائدة 40 طالبًا يمثلون 10 مؤسسات تعليمية من خمس دول هي بلجيكا وفرنسا والمغرب ورومانيا والسنغال، من بينها خمس مجموعات مغربية تنتمي إلى مؤسستي ECOSTIG بمراكش وEEMCI بمكناس، في إنجاز يعكس دينامية التعليم الخاص بالمغرب وانخراطه في القضايا الحقوقية.

وجرت مراسم تسليم الجوائز بحضور ممثل مجلس أوروبا بالمغرب، في إطار رعاية المؤسسة الأوروبية لنسخة 2025-2026 من الجائزة، ما يؤكد الاعتراف الدولي بأهمية هذه المبادرة التي يتم تنظيمها سنويًا منذ عام 2017.

Related posts

ميسور: التوهامي السيموح أول ضحايا موجة البرد القارس التي تشهدها المدينة

المستقبل

تقرير عن منتدى تأثير مرض السرطان يناقش القضايا ووجهات النظر في مكافحة السرطان لدى النساء في المغرب

المستقبل

فوضى احتلال الملك العمومي بحي عوينات الحجاج مسؤولية من؟

المستقبل