تواصل الفنانة المغربية الصاعدة ضحى الرميقي تعزيز حضورها في الساحة الفنية المغربية من خلال إصدار جديد يحمل عنوان «محايني»، وهو عمل غنائي جديد اختارت أن تمزج فيه بين الإحساس العاطفي والتكنولوجيا الحديثة، عبر فيديو كليب تم إنتاجه باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس توجه عدد متزايد من الفنانين نحو توظيف الابتكار الرقمي في الصناعة الموسيقية.
ويحمل العمل الجديد طابعا إنسانيا مؤثرا، إذ يسلط الضوء على مشاعر الحنين وخيبة الأمل ومحاولة تجاوز الماضي والتصالح مع الذات، من خلال كلمات رومانسية ولحن عاطفي يلامس تجارب يعيشها كثيرون، خاصة في العلاقات التي لا تنتهي دائما كما يتمناها أصحابها.
ويأتي إصدار «محايني» ليؤكد المسار الفني المتصاعد لضحى الرميقي، التي استطاعت خلال الفترة الأخيرة أن تحجز لنفسها مكانة ضمن الأصوات الشابة الصاعدة في الأغنية المغربية، مستفيدة من حضورها الفني وصوتها المميز، إضافة إلى تفاعل الجمهور مع أعمالها السابقة، وعلى رأسها أغنية «كشكول شعبي» التي حققت انتشارا واسعا على المنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
كما ساهمت مشاركة الفنانة في برنامج النجم الشعبي في زيادة شهرتها، بعدما لفتت الأنظار بأدائها الفني وحضورها فوق الخشبة، ما مكنها من كسب قاعدة جماهيرية متنامية داخل المغرب وخارجه.
وحملت أغنية «محايني» توقيع مجموعة من الأسماء الفنية، حيث كتب كلماتها ياسر سيداسي، فيما عاد التلحين والتوزيع الموسيقي والميكساج والماسترينغ إلى مهدي العضماوي، بينما تكلف عز الدين بهراوي بإخراج الفيديو كليب الذي اعتمد على مؤثرات بصرية وتقنيات حديثة قائمة على الذكاء الاصطناعي.
ومن خلال هذا الإصدار الجديد، تراهن ضحى الرميقي على تقديم أعمال تجمع بين الأصالة الموسيقية المغربية والانفتاح على التطورات التقنية الحديثة، بما يواكب التحولات التي تعرفها صناعة الموسيقى الرقمية وتفضيلات الجمهور على منصات الاستماع ومواقع الفيديو.

