21.3 C
نيويورك
يونيو 23, 2026
المستقبل 24
اقتصاد

الدار البيضاء تحتضن الدورة السابعة عشرة لمعرض “دار المعلمة” ومؤتمر الحرفيات الإفريقيات

تتأهب الدار البيضاء لاستقبال حدث قاري استثنائي، إذ تحتضن العاصمة الاقتصادية للمملكة المغربية، ابتداءً من الخامس والعشرين من يونيو الجاري، فعاليات الدورة السابعة عشرة لمعرض “دار المعلمة” والدورة الرابعة لمؤتمر النساء الحرفيات الإفريقيات، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أفادت شبكة دار المعلمة بأن المدينة ستتحول طوال أربعة أيام متتالية إلى فضاء إبداعي متفرد، يجمع بين روح الصناعة التقليدية الأفريقية وأفق الاستثمار القاري، في تظاهرة تتقاطع فيها الهوية الثقافية مع متطلبات الأسواق الدولية.

وتعود جذور هذا المحفل إلى عام 2008، حين انطلق من مدينة مراكش بمبادرة وطنية خالصة تحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، بهدف حماية إبداعات المرأة الحرفية المغربية وتطويرها. غير أن المحفل تجاوز منذ ذلك الحين حدوده المحلية ليرتقي إلى مصافّ التظاهرات الإفريقية الكبرى، ويتجلى ذلك في الدورة الحالية من خلال مشاركة صانعات ماهرات قادمات من خمس عشرة دولة إفريقية، يحملن أسرار حرف عريقة وحرصاً مشتركاً على إثبات أن الهوية الإفريقية قادرة على مجاراة العصر وتحفيز النمو الاقتصادي.

ويقوم الحدث على مسارين متكاملين؛ أولهما معرض “دار المعلمة” الذي يستعرض روائع القفطان المطرز والمنسوجات والحلي والصناعات الفنية الراقية المُعدّة لمنافسة الأسواق العالمية، وثانيهما مؤتمر الحرفيات الإفريقيات بوصفه ورشة تفكير استراتيجي تجمع خبراء ومبدعات لبحث سبل تمكين المرأة وصون حقوقها الإنتاجية وتيسير نفاذ المنتوج الأفريقي إلى الفضاءات التجارية الدولية.

وفي هذا السياق، أكدت السيدة فوزية طالوت المكناسي، رئيسة شبكة دار المعلمة، أن الحرفة التقليدية ليست مجرد امتداد للماضي، بل قوة حية قادرة على صياغة المستقبل، ومنح المرأة أدوات حقيقية للتميز والاستقلالية المادية والتنمية المستدامة.

وتتوج فعاليات هذه الدورة بعرض “قفطان دار المعلمة” في نسخته السابعة، المرتقب ليلة السبت السابع والعشرين من يونيو، بتوقيع فني للمصمم العالمي إيريك تيبوش، وبحضور عارضة الأزياء الدولية ماري نداو والإعلامي فرانك كلير، فضلاً عن أداء فني للرئيس التيجاني ولينا لينس، في احتفالية تُعيد تقديم التراث المغربي بأسلوب معاصر يعكس عبقرية الأنامل الأفريقية ويرفع من مكانتها على منصات الموضة العالمية.

Related posts

ALMA MMEP تعزز حضورها الصناعي في إفريقيا من خلال تدشين خط إنتاج جديد بحد سوالم

المستقبل

مجموعة MCE تحتفل بـ34 سنة من التميز وتُسرّع رقمنة خدمات التوظيف المؤقت في المغرب

المستقبل

أتلانتيك ري: تغيير الهوية والتحول الاستراتيجي نحو الريادة في قطاع إعادة التأمين والتوسع الإفريقي

المستقبل