يونيو 23, 2026
المستقبل 24
اقتصاد

حلول رقمية وزراعية متكاملة.. باير المغرب تنزل إلى الميدان لدعم زراعة الحبوب ومواجهة تحديات الجفاف

واكبت شركة باير المغرب، الذراع المغربية للمجموعة العالمية المتخصصة في علوم الحياة، مساعي تطوير القطاع الفلاحي الوطني نحو مزيد من الاستدامة والإنتاجية، وذلك من خلال زيارة ميدانية نظمتها إلى ضيعة متخصصة في زراعة الحبوب بجماعة حد كورت في إقليم سيدي قاسم بمنطقة الغرب، في الثاني والعشرين من يونيو 2026.

وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، جاءت هذه الزيارة في ظل سياق فلاحي بالغ الدقة، تتشابك فيه انتعاشة ظرفية ترتبط بتحسن التساقطات المطرية خلال الموسم الجاري، وضغوط هيكلية مزمنة تتعلق بتراجع الموارد المائية وتكرار سنوات الجفاف وتقلب تكاليف الإنتاج. وتسعى باير من خلال هذا النوع من المبادرات إلى ربط حلولها التكنولوجية والزراعية بالواقع العملي المعاش على أرض الضيعات، بدل الاقتصار على الخطاب النظري.

وأوضحت أمينة لقيمة، المديرة العامة لباير المغرب ومديرة قسم علوم المحاصيل لشمال إفريقيا، أن الموسم الحالي يحمل رسالة أمل للقطاع بعد سنوات متتالية من الجفاف، مشيرةً إلى أن الحبوب تُمثّل ركيزة جوهرية من ركائز الأمن الغذائي الوطني، وأن هذه الدينامية الجديدة تكشف بجلاء مدى الحاجة إلى تعزيز صمود هذه السلسلة الاستراتيجية ومناعتها أمام الصدمات المناخية والاقتصادية.

وقد اطلع المشاركون في الزيارة على منظومة متكاملة من الحلول التي تجمع بين منتجات حماية المحاصيل من الجيل الجديد والأدوات الرقمية المساعدة على اتخاذ القرار والممارسات الزراعية المبتكرة، وكلها تصب في اتجاه تحسين مردودية الزراعة وترشيد استهلاك المياه والمدخلات الفلاحية في آنٍ واحد. وأبرزت العروض التطبيقية الميدانية كيف يمكن الجمع بين هذه المكونات لمساعدة الفلاحين على تدبير محاصيلهم بكفاءة أعلى وتأمين إنتاجهم في مواجهة المخاطر المتعددة.

وتعتمد باير المغرب في تعاملها مع الفلاح المغربي مقاربةً قائمة على القرب الميداني، عبر فرق محلية تنشط في مختلف المناطق وتنظم أياماً مخصصة للفلاحين ولقاءات تطبيقية وبرامج للاستخدام المسؤول، بهدف الإنصات للمنتجين وفهم إكراهاتهم الحقيقية وتطوير حلول مُكيَّفة مع خصوصيات كل منطقة وكل نوع من الزراعات. وتُشكّل الشراكات مع الفلاحين والمنظمات المهنية والمؤسسات المعنية ركيزةً أساسية في هذه الاستراتيجية، إذ تتيح اختبار الحلول وتكييفها في ظروف واقعية وتشجيع تبني ممارسات زراعية أكثر كفاءة واستدامة.

وعلى صعيد أشمل، أتاحت هذه الزيارة إلى منطقة الغرب فرصة للتداول في رهانات السيادة الغذائية وقدرة المنظومة الفلاحية المغربية على مواجهة الصدمات المناخية والاقتصادية المتلاحقة، في وقت يُصنَّف فيه تطوير فلاحة قادرة على التكيف مع الجفاف والحفاظ على التربة والموارد المائية بين الأولويات الوطنية الكبرى التي تنصبّ عليها سياسة الجيل الأخضر.

وتجدر الإشارة إلى أن باير مجموعة عالمية في علوم الحياة تتمحور أنشطتها حول الصحة والفلاحة، وقد وصل رقم معاملاتها سنة 2025 إلى 45,6 مليار يورو بحوالي 88 ألف موظف، فيما خصصت 5,8 مليارات يورو لأنشطة البحث والتطوير، وتعمل وفق رسالة معلنة تختزلها في عبارة: «الصحة للجميع… لا للجوع».

Related posts

الدار البيضاء: هذه أثمان الفواكه والخضر واللحوم الحمراء بالجملة للأسبوع الأول من شهر مارس 

المستقبل

40 محاضرا و 1100 مشارك من 40 دولة من مختلف أنحاء العالم في الدورة السادسة لملتقى الدار البيضاء للتأمين

المستقبل

عبد الجليل: من المرتقب إطلاق عملية تسويق المنطقة اللوجيستيكية بآيت ملول خلال سنة 2024

نعيمة السريدي