مع اقتراب الدخول المدرسي، تتزايد المسؤوليات اليومية الملقاة على عاتق الاسر، من طباعة الواجبات والوثائق التعليمية الى تنظيم المشاريع المدرسية، فضلا عن البحث عن وسائل تساعد الاطفال على مواصلة التعلم وتنمية مهاراتهم خارج الفصل الدراسي. وفي هذا السياق، يمكن للتكنولوجيا المنزلية ان تساهم في تسهيل التنظيم اليومي ودعم التعلم والانشطة الابداعية داخل الاسرة.
وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، استعرضت شركة إبسون مجموعة من الحلول التقنية التي يمكن ان تساعد الاسر والطلاب خلال الموسم الدراسي، من خلال الجمع بين الطباعة المنزلية والتعلم التفاعلي والترفيه العائلي.
وتشمل هذه الحلول سلسلة طابعات Epson EcoTank Home، الموجهة للاستخدام اليومي داخل المنازل، خصوصا لطباعة الواجبات والمشاريع المدرسية والانشطة الابداعية. وتعتمد هذه الطابعات على خزانات حبر قابلة لاعادة التعبئة بسعة كبيرة، بدلا من خراطيش الحبر التقليدية، بما يسمح بتلبية احتياجات الطباعة المتكررة.
ووفق المعطيات التي اوردتها إبسون، تعادل كمية الحبر المتوفرة في هذه المنظومة ما يصل الى 79 خرطوشة حبر، فيما يمكن ان تصل نسبة التوفير في تكاليف الطباعة الى 90 في المائة، بحسب الطراز وظروف الاستخدام.
وتتيح EcoTank Home ايضا الاستفادة من محتويات Epson Creative Corner، التي تشمل انشطة ورقية وقوالب للمراجعة وملصقات قابلة للتخصيص، بما يمكن الاسر من تنظيم بعض الانشطة التعليمية والابداعية في المنزل.
كما تتضمن المبادرة المرتبطة بالدخول المدرسي، وفق ما جاء في البلاغ، عرضا يتيح الاستفادة من دروس اضافية مجانية عند اقتناء طابعة من سلسلة EcoTank، وذلك وفق الشروط المحددة للعرض.
ومع ارتفاع متطلبات الدراسة لدى التلاميذ والطلاب، الى جانب تزايد اعتماد بعض الاسر على العمل عن بعد، تقدم إبسون سلسلة EcoTank Home Plus، التي توفر امكانيات طباعة اكثر تقدما. وتعتمد هذه الفئة على تقنية PrecisionCore، مع سرعة طباعة تصل الى 15 صفحة في الدقيقة بالاسود و8 صفحات في الدقيقة بالالوان، الى جانب الطباعة التلقائية على الوجهين.
وتستخدم هذه الطابعات ايضا تقنية Epson Heat-Free، التي تستهدف تقليل استهلاك الطاقة، فيما تساعد خاصية الطباعة على الوجهين على الحد من استخدام الورق، وهو ما يجعلها ملائمة للاستخدامات التي تتطلب عمليات طباعة متكررة داخل المنزل.
وفي جانب اخر، تقدم إبسون اجهزة العرض المحمولة Epson LifeStudio Portable، التي تشمل نماذج EF-61 وEF-71 وEF-72، والتي يمكن توظيفها في عرض الدروس الرقمية ومقاطع الفيديو التعليمية والعروض المدرسية والمشاريع الجماعية على شاشات كبيرة.
وتتميز هذه الاجهزة بتصميم مدمج وخفيف، الى جانب خاصية AutoFocus Pro التي تضبط التركيز وحجم الصورة تلقائيا. كما تتضمن Google TV ونظاما صوتيا من Bose، ما يتيح استخدامها في متابعة المحتويات التعليمية والترفيهية ومشاهدة الافلام داخل المنزل.
وتوضح الشركة ان هذه الاجهزة صممت لتوفير مرونة في الاستخدام، بحيث يمكن نقلها من مساحة مخصصة للدراسة الى فضاء للترفيه العائلي بعد انتهاء الواجبات والانشطة المدرسية.
وتشمل التشكيلة ايضا سلسلة Epson LifeStudio Grand Series، ومن بينها LS670 وLS970، المصممة لتوفير تجربة عرض كبيرة الحجم داخل المنزل. وبفضل تقنية الاسقاط قصير المدى للغاية، يمكن عرض صورة يصل حجمها الى 150 بوصة من مسافة قصيرة جدا عن الجدار.
وتناسب هذه الاجهزة، بحسب المعطيات التي قدمتها إبسون، عددا من الاستخدامات التعليمية، من بينها متابعة الافلام الوثائقية والجولات الافتراضية في المتاحف والدروس عبر الانترنت والعروض التقديمية والعمل الجماعي. كما تعتمد السلسلة على تقنية 4K PRO-UHD ونظام صوت من Bose، ما يسمح باستخدامها ايضا في الترفيه العائلي.
وتبرز هذه الحلول تنوع الادوات التي يمكن توظيفها داخل المنزل لمواكبة متطلبات السنة الدراسية، بدءا من طباعة الواجبات وانجاز المشاريع، وصولا الى التعلم الرقمي والانشطة الجماعية والترفيه.
وترى إبسون ان توفير تقنيات تجمع بين هذه الاستخدامات يمكن ان يساعد الاسر على تدبير عدد من متطلبات الموسم الدراسي بمرونة اكبر، خصوصا مع تنامي حضور المحتويات الرقمية والدراسة والعمل عن بعد في الحياة اليومية.
وتأتي هذه المقاربة في سياق متزايد فيه الاعتماد على التكنولوجيا المنزلية كوسيلة للمساعدة في التنظيم والتعلم، حيث لم تعد الاجهزة الرقمية تقتصر على وظيفة واحدة، بل اصبحت تستخدم في مجالات متعددة تشمل الدراسة والعمل والانشطة الابداعية والترفيه العائلي.

