28.2 C
نيويورك
سبتمبر 10, 2026
المستقبل 24
مجتمع

فوليه سوليدير 2026 ببوسكورة تجمع الرياضة والتضامن لدعم الأطفال المصابين بالسرطان

تحتضن مدينة بوسكورة، يوم الأحد 13 شتنبر 2026، الدورة الثالثة من تظاهرة “فوليه سوليدير” (Foulées Solidaires)، وهي مسابقة رياضية ذات طابع عائلي وتضامني تخصص مداخيلها لدعم الأطفال المغاربة المصابين بالسرطان، وذلك في إطار الحملة الوطنية “المغرب حركة شتنبر الذهبي” (Maroc Mouvement Septembre en Or – MMSOR).

وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أوضحت الجهة المنظمة أن هذه الدورة ستعرف تنظيم مسارين رياضيين لمسافتي 5 و10 كيلومترات، في مبادرة تهدف إلى تشجيع المشاركة المجتمعية والتحسيس بقضية سرطان الأطفال، حيث يرتقب أن تستقطب التظاهرة أكثر من ألف مشارك، إلى جانب تعبئة نحو 20 شريكا.

وأضاف البلاغ أن “فوليه سوليدير” تندرج ضمن فعاليات “المغرب حركة شتنبر الذهبي”، وهو ائتلاف تشكلت ضمنه جمعية نجوم، في إطار تعبئة وطنية تسلط الضوء على سرطان الأطفال وسبل الوقاية منه والكشف المبكر عنه، وتحاول تعزيز الوعي باحتياجات الأطفال المرضى وأسرهم والأطر الصحية المشرفة على علاجهم.

ووفقا للمعطيات الواردة في البلاغ، تم اعتماد حركة شتنبر الذهبي في المغرب بشكل مؤسساتي منذ سنة 2024، باعتبارها امتدادا للحركة الدولية “Gold September” التي انطلقت في الولايات المتحدة سنة 2012، قبل اعتمادها في فرنسا تحت اسم “Septembre en Or” سنة 2016. وتخصص هذه المبادرة شهر شتنبر من كل سنة للتوعية بسرطان الأطفال والتعريف بالتحديات المرتبطة بتشخيص المرض وعلاجه ومواكبة المرضى وأسرهم.

وتشير المعطيات نفسها إلى أن المغرب يسجل سنويا ما بين 1200 و1300 حالة إصابة بالسرطان لدى الأطفال، من بينها نحو 700 حالة جديدة يتم تشخيصها كل عام. ورغم أن سرطان الأطفال يظل من الأمراض النادرة، إذ يمثل ما بين 1 و3 في المائة من مجموع السرطانات، فإنه قد يكون سريع التطور، مع تسجيل حالات عديدة مرتبطة بسرطانات الدم، خاصة اللوكيميا الحادة، إضافة إلى أورام الدماغ والجهاز اللمفاوي.

وتبرز جمعية نجوم، بحسب البلاغ، أهمية التشخيص المبكر والتكفل الملائم في تحسين فرص العلاج، إذ يمكن أن تصل نسبة شفاء الأطفال المصابين بالسرطان إلى ما بين 85 و90 في المائة عند اكتشاف المرض في وقت مبكر وتوفير الرعاية الطبية المناسبة والمتابعة الضرورية.

وفي هذا السياق، تشكل “فوليه سوليدير 2026” موعدا رياضيا مفتوحا لمختلف الفئات، من خلال مسافتي 5 و10 كيلومترات، بما يسمح بمشاركة العدائين والعائلات والمواطنين الراغبين في المساهمة في هذه المبادرة التضامنية. ووفق الجهة المنظمة، يتوقع أن يتجاوز عدد المشاركين ألف شخص، فيما تقدر التغطية الرقمية المرتقبة للتظاهرة بأكثر من 100 ألف شخص.

وأكد المنظمون أن المداخيل المحصلة من هذه التظاهرة ستوجه بالكامل إلى جمعية نجوم، التي تشتغل منذ سنة 2003 على دعم الأطفال المرضى المقيمين بالمستشفيات، من خلال توفير المساندة المادية والنفسية لهم، خاصة داخل مستشفيات الأطفال في مدينتي الدار البيضاء ومراكش.

وتأسست جمعية نجوم في يناير 2003 بمبادرة من آباء عاش بعضهم تجربة مرض أطفالهم، قبل أن تطور مجموعة من المبادرات الرامية إلى تحسين ظروف الأطفال المرضى وأسرهم خلال فترة الاستشفاء. وتشمل تدخلاتها عددا من البرامج والهياكل، من بينها “دار الطفل” و”دار الأم”، وهما منشأتان عهدت بهما مؤسسة محمد الخامس للتضامن إلى الجمعية، إلى جانب برنامج “المدرسة في المستشفى” المنجز بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء-سطات والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.

وتأتي الدورة الثالثة من “فوليه سوليدير” في سياق مواصلة التعبئة حول سرطان الأطفال بالمغرب، من خلال الجمع بين النشاط الرياضي والعمل التضامني والتحسيس بأهمية الكشف المبكر والتكفل بالأطفال المصابين، ضمن فعاليات شهر شتنبر الذهبي لسنة 2026.

Related posts

مجموعة الوحدة للدكاترة تؤكد دعم مبادرة الحكم الذاتي وتدعو لتعزيز التنمية بالأقاليم الجنوبية في ذكرى المسيرة الخضراء

المستقبل

تفكيك خلية إرهابية مرتبطة بـ”داعش” في المغرب وضبط عبوة ناسفة مدفونة بضواحي الرباط

المستقبل

لمحبي الحيوانات الأليفة.. جمعية “كيتي سنيب” تفتح أيام التبني في دبي

المستقبل