أكتوبر 30, 2026
المستقبل 24
تكنولوجيا

إل جي تسلط الضوء على العبء الذهني ودور الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الحياة

سلطت إل جي إلكترونيكس الضوء على تنامي ظاهرة العبء الذهني المرتبط بمتطلبات الحياة اليومية، مبرزة دور الذكاء الاصطناعي في المساهمة في تخفيف بعض هذه الأعباء وإتاحة مساحة أكبر للأفراد للتركيز على الجوانب الأكثر أهمية في حياتهم، وذلك في إطار حملة “Life’s Good” لعام 2026.

وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أوضحت الشركة أن الحملة، التي تزامنت مع اليوم العالمي للصحة النفسية، ركزت على مفهوم “تحرير الذهن” في ظل تزايد حجم المعلومات والقرارات اليومية والمسؤوليات المنزلية والأسرية التي يواجهها الأفراد بشكل مستمر.

وأفادت المعطيات التي قدمتها إل جي بأن استطلاعا أجرته خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 28 أبريل 2026 عبر منصة Focaldata، شمل 3165 مشاركا تتراوح أعمارهم بين 18 و64 عاما في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وأستراليا، أظهر أن الأشخاص يقضون ما يقارب ربع السنة وهم مثقلون بالعبء الذهني، أي ما يعادل نحو 87 يوما في السنة.

وبحسب المصدر ذاته، يرتبط العبء الذهني بالتدفق المستمر للمعلومات وتعدد القرارات الصغيرة والمسؤوليات التي تتطلب المتابعة اليومية، وهو ما دفع الحملة إلى التركيز على كيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لتقليص الوقت والجهد اللازمين لإنجاز عدد من المهام المرتبطة بالحياة المنزلية واليومية.

وفي هذا السياق، ربطت إل جي بين الحملة ورؤيتها المتعلقة بما تسميه “منزلا بلا أعمال منزلية” (Zero Labor Home)، والتي تقوم على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي للمساعدة في الحد من الجهد البدني والعبء الذهني الناتج عن تدبير الأعمال المنزلية ومتطلبات الحياة اليومية.

وشملت الحملة مجموعة من المبادرات، من بينها فيلم رئيسي تناول تجربة أسرة حقيقية مع الضغوط المرتبطة بالمسؤوليات المنزلية والحياة الأسرية، حيث سعى المحتوى إلى إبراز الكيفية التي يمكن من خلالها للتقنيات الذكية أن تساعد الأسر على توفير مزيد من الوقت للحظات المشتركة، من خلال تولي بعض التفاصيل اليومية بصورة أكثر تلقائية.

ووفقا للمعطيات المعلنة، وصلت حملة “Life’s Good” لعام 2026 إلى الجمهور في 53 سوقا حول العالم، وحققت أكثر من 3 مليارات مشاهدة للمحتوى، من خلال الفيلم الرئيسي والتعاون مع صناع المحتوى والمبادرات الموجهة عبر منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب أنشطة محلية.

كما تعاونت إل جي ضمن الحملة مع الدكتورة جوديث جوزيف، المتخصصة في الطب النفسي، بهدف تناول موضوع العبء الذهني من خلال محتوى متخصص ومبادرات إعلامية تستند إلى خبرتها في هذا المجال.

وأشارت الشركة إلى أن الحملة تضمنت كذلك “اختبار العبء الذهني” (Mental Load Test)، الذي أتيح للأفراد بهدف مساعدتهم على فهم طبيعة الأعباء التي يتحملونها في حياتهم اليومية، حيث استقطب الاختبار أكثر من 570 ألف مشارك.

وقالت كيم هيو-أون، رئيسة قسم إدارة العلامة التجارية لدى إل جي، إن الابتكار يمكن أن يساهم في إثراء حياة الأفراد عندما يتم توظيفه لمعالجة احتياجات حقيقية، معتبرة أن تطور حضور الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية يستدعي تجاوز مفهوم تسهيل المهام ورفع الكفاءة نحو تخفيف الأعباء غير المرئية التي تستنزف الوقت والانتباه.

وأكدت المسؤولة، وفق ما أورده البلاغ، أن الابتكارات ذات الأثر الأكبر هي تلك التي تساعد على استعادة الوقت وصفاء الذهن اللذين قد تستنزفهما متطلبات الحياة اليومية.

ومن خلال حملة “Life’s Good” لعام 2026، تركز إل جي على مقاربة لاستخدام الذكاء الاصطناعي ترتبط بالرفاه اليومي وتخفيف العبء الذهني، في إطار تصورها لدور التكنولوجيا في مساعدة الأفراد على الاستفادة بشكل أفضل من وقتهم والانشغال بما يعتبرونه أكثر أهمية في حياتهم.

وتجدر الإشارة إلى أن نتائج الاستطلاع المذكور تعكس تصورات المشاركين وتجاربهم، ولا تشكل أدلة سريرية أو علمية على وجود فوائد صحية.

Related posts

يانغو رايد تدمج خدمات طلب سيارات الأجرة داخل ChatGPT لتسهيل التنقل في المغرب وأكثر من 25 دولة

المستقبل

إبسون تطلق طابعة EcoTank L3260 الذكية لتقليل تكاليف الطباعة بنسبة 95% وتحسين الكفاءة المنزلية والمكتبية

المستقبل

إل جي تكشف خلال IFA 2026 عن جيل جديد من تجربة المنزل المدعوم بالذكاء الاصطناعي

المستقبل