احتضنت الساحة الفنية المغربية فعاليات الدورة الثامنة من تظاهرة «ليلة نجوم السنة»، التي خصصت للاحتفاء بعدد من الفنانين والممثلين والمخرجين والإعلاميين، تقديرا لمساراتهم المهنية وإسهاماتهم في إثراء المشهد الفني والثقافي والإعلامي بالمغرب.
وحملت الدورة الثامنة اسم الكفاءة المغربية يونس بوكرين، المقيم بالولايات المتحدة الأمريكية، تقديرا لمساهمته في إشعاع الفن والثقافة المغربية بالخارج، ودوره في تمثيل المغرب أحسن تمثيل. وقد قدم الفنان أمير علي هذه الالتفاتة، وتسلم تذكار التكريم نيابة عنه، فيما خصصت التظاهرة تكريما خاصا للفنانة المغربية الكبيرة لطيفة رأفت، اعترافا بمسارها الفني ومكانتها في الأغنية المغربية.
وعلى مستوى السينما، شملت الجوائز والتكريمات كلا من جواد الخودي وطارق الخالدي ومحمد نظيف وأمين بنجلون، تقديرا لأعمالهم وإسهاماتهم في المجال السينمائي، فيما عادت جائزة المسرح إلى جواد العلمي.
وفي المجال الموسيقي، احتفت التظاهرة بعدد من الفنانين الذين ساهموا بأعمالهم وأغانيهم الوطنية في المشهد الغنائي المغربي خلال الفترة الأخيرة، وفي مقدمتهم لطيفة رأفت وهاجر عدنان وفاطمة الزهراء العروسي. كما حظيت الأغنية الشعبية بحضورها من خلال تكريم الفنان عبد الله الداودي، بينما توج محمد عدلي والشاب سيمو بجائزة الأغنية الشبابية.
أما في مجال الدراما التلفزيونية، فقد شملت قائمة المكرمين كلا من فرح الفاسي وبشرى أهريش ولبنى شكلاط ورجاء أخرماز ورشيدة أحفوظ ونسرين التومي وفاطمة النوالي، إلى جانب الممثل ربيع الصقلي.
وفي باقي الأصناف، آلت جائزة الكوميديا إلى المهدي شهاب، فيما حصد المنشط التلفزيوني رشيد العلالي جائزة البرامج، تقديرا لحضوره في المشهد الإعلامي والترفيهي المغربي.
وعرفت الدورة الثامنة من «ليلة نجوم السنة» حضور مجموعة من الفنانين والشخصيات الإعلامية والثقافية، إلى جانب تنظيم فقرات فنية متنوعة أضفت على الأمسية أجواء احتفالية، وجعلت منها مناسبة للقاء أسماء بارزة في مجالات الفن والموسيقى والسينما والتلفزيون.
وتواصل تظاهرة «ليلة نجوم السنة»، من خلال هذه الدورة، ترسيخ تقليد سنوي للاحتفاء بالكفاءات والإبداعات المغربية، وتسليط الضوء على التجارب الفنية والإعلامية التي حققت حضورا لدى الجمهور وأسهمت في تنشيط الحياة الثقافية والفنية الوطنية.

