أطلقت موندليز المغرب نسخة جديدة من مبادرة “شهر الالتزام بالهدف” تحت شعار “لنغير قواعد اللعبة”، وذلك في إطار توسيع نطاق برنامجها التطوعي لفائدة الشباب، عبر مواكبة مستفيدي مدرسة الفرصة الثانية، الجيل الجديد بابن مسيك، على امتداد السنة الدراسية.
وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أوضحت الشركة أن المبادرة، التي كانت تنظم في السابق تحت اسم “يوم الالتزام بالهدف” على المستوى الدولي، انتقلت إلى صيغة تمتد على شهر كامل، بما يتيح توسيع مشاركة الموظفين وتعزيز انخراطهم في المبادرات الموجهة لخدمة المجتمعات المحلية.
وشكلت الفعاليات المنظمة يوم 16 أكتوبر الجاري بمدرسة الفرصة الثانية، الجيل الجديد بابن مسيك، انطلاقة موسم جديد من برنامج “المواكبة نحو الأفضل”، بمشاركة أكثر من 60 موظفا متطوعا من موندليز المغرب، المعروفين داخل الشركة باسم “صناع التغيير”.
وحسب المعطيات التي تضمنها البلاغ، يهدف البرنامج إلى مواكبة الشباب وتطوير مهاراتهم خلال السنة الدراسية، حيث شكل اللقاء الأول فرصة للتعارف بين الموظفين والمتطوعين والمستفيدين الجدد من المدرسة، تمهيدا لانطلاق أنشطة المواكبة ضمن أندية موضوعاتية.
وتندرج هذه المبادرة ضمن التعاون القائم بين موندليز المغرب وجمعية “ساعة الفرح”، حيث سبق أن خصص نحو 70 موظفا سنة 2025 حوالي 600 ساعة من العمل التطوعي في إطار يوم تضامني نظم بمدرسة الفرصة الثانية، الجيل الجديد بابن مسيك، وتضمن تهيئة الفضاءات وتنظيم ورشات وجلسات للمواكبة.
وأفادت الشركة بأن نسخة 2026 من البرنامج تعتمد مقاربة تجمع بين فترة من الانخراط الجماعي للموظفين وبرنامج مواكبة يمتد على مدار السنة الدراسية، مع التركيز على تنمية مهارات الشباب ودعم استعدادهم للاندماج في الحياة المهنية والاجتماعية.
وفي هذا السياق، قالت سلمى اللواح، المسؤولة عن الشؤون المؤسساتية والحكومية داخل موندليز المغرب، إن الانتقال من “يوم الالتزام بالهدف” إلى “شهر الالتزام بالهدف” يوفر فرصا أوسع للعمل الجماعي لفائدة المجتمعات المحلية، مشيرة إلى أن التعاون مع جمعية “ساعة الفرح” يقوم على التواصل المباشر وتقاسم المعارف والخبرات، إلى جانب تعبئة موظفي الشركة لتوظيف خبراتهم في مواكبة الشباب.
وتشمل الصيغة الجديدة لبرنامج “المواكبة نحو الأفضل” إحداث ستة أندية موضوعاتية موجهة إلى المستفيدين الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و20 سنة، وتشمل مجالات المهارات الحياتية، واللغات، والإدماج المهني، والتنمية المستدامة، وريادة الأعمال، والتكنولوجيات الحديثة والصيانة.
ووفق المصدر ذاته، يتيح هذا التنظيم للشباب اختيار الأندية التي تتناسب مع اهتماماتهم، والمشاركة في أنشطة تهدف إلى تنمية مهارات يمكن الاستفادة منها في مسارهم الشخصي والمهني.
ويضم كل ناد موظفا من موندليز المغرب مكلفا بالتنسيق، إلى جانب ممثل عن مدرسة الفرصة الثانية، الجيل الجديد بابن مسيك، باعتبارهما مرجعين للنادي، فضلا عن شاب مستفيد يشارك في مسؤولية تسييره. ويرتكز هذا التنظيم على الجمع بين خبرة الموظفين وأطر المدرسة، مع منح الشباب مساحة للمبادرة والمشاركة في تدبير الأنشطة.
من جهتها، أوضحت هند بنيس، سفيرة الفرح لدى موندليز المغرب، أن البرنامج ينطلق من اهتمامات الشباب وما يحفزهم على التعلم والتطور، مؤكدة أن موظفي الشركة، بتنسيق مع فرق جمعية “ساعة الفرح”، سيعملون على الاستماع إلى المستفيدين ومواكبتهم وتشجيعهم على تطوير مشاريعهم.
وتأتي هذه المبادرة في إطار مواصلة موندليز المغرب وجمعية “ساعة الفرح” لبرنامجهما الموجه إلى شباب مدرسة الفرصة الثانية، الجيل الجديد بابن مسيك، من خلال اعتماد نموذج للمواكبة يقوم على تقاسم الخبرات وتنمية المهارات، بما يواكب المسار الدراسي والمهني للمستفيدين على امتداد السنة.

