أخبار عاجلة

حزب الإستقلال في أزمة ديموقراطية

 


بقلم :عبداللطيف اقجي.

منذ ظهوره بالمغرب وحزب الإستقلال صاحب الدور السياسي الكبير في البلاد، يعيش أزمة الديموقراطية الداخلية.
هذه الظاهرة جعلته يفقد أطرا مهمة، منهم من خلق لنفسه حزبا خاصا وآخرهم حزب الوحدة والديموقراطية ومنهم من إنخرط في حزب أخر؛ ومن لم يجد له مكانا، طلق السياسة و اعتكف في بيته.
حديثا في عهد عباس الفاسي كأمين عام ،تمكن هذا الأخير من توسيع قاعدة الحزب في جميع جهات المملكة و بالخصوص جنوبها الصحراوي ،حيث إستقطب أطرا مغربية مكنت حزب الإستقلال من الحصول على نتائج جد مهمة في جميع الإستحقاقات.
عباس الفاسي لم تسيطر عليه العنصرية، ولم يتقوقع داخل المفهوم الناقص لمعنى “مناضل”، تحدى كل الإستقلالين العنصريين و تمكن بدون تمييز بين فاسي و صحراوي وأمازيغي وريفي وبدوي وجبلي، تمكن من الوصول بالحزب إلى رئاسة الحكومة المغربية.
ثم من بعده، تطاول على الحزب بعض المتطفلين على الديموقراطية الداخلية ليستولوا على دواليبه.
ومنذ هذه المرحلة الغريبة والمتطفلون يحاولون تهميش فئة من خيرة مناضلي حزب الإستقلال من الصحراء المغربية.
ومن هؤلاء، أطر مغربية لها تكوين سياسي متميز و غيرة وطنية عالية وإمكانيات مادية هائلة و على رأسهم حمدي و لد الرشيد.
رجل مغربي ناجح في كل المجالات، ذكي و مخلص لثوابت البلاد.
شخصيته هذه دفعت به إلى الإنخراط في حزب الإستقلال والدفاع من الداخل على المهمشين داخل الحزب إيمانا منه بفصول قانون الحزب و تنظيماته.
إن ما يتداول داخل كواليس حزب الإستقلال في حق هذا الزعيم لايخدم مصلحة الحزب و مصلحة الوطن.
إن ما راكمه الحزب من منجزات كانت ستكون أكثر وأكبر لو كانت للحزب ديموقراطية داخلية يشعر بفضلها كل منخرط في حزب الإستقلال أنه مواطن صالح للسياسة و له دور في تطويرها من أجل تقدم البلاد.

(الحلقة المقبلة : الشبيبة الإستقلالية)

شاهد أيضاً

الطفولة الضائعة

في مجتمعنا كباقي المجتمعات هناك صرخة لاطفال حتمت عليهم الظروف ان يغتصبو في طفولتهم و …