تنطلق نسخة 2026 من سلسلة “Dislog Maroc Padel Masters” بافتتاح موسمها الأول من محطة رياضية متميزة بمدينة بوسكورة، حيث يرتقب تنظيم هذه التظاهرة ما بين 8 و10 ماي 2026 داخل نادي Everyday The Wellness Society، في إطار تجربة تجمع بين المنافسة الرياضية ونمط العيش العصري والرفاهية، ضمن سياق يشهد نمواً متسارعاً لــرياضة البادل في المغرب.
وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أفاد منظمو التظاهرة أن هذه المرحلة الافتتاحية من “Dislog Maroc Padel Masters 2026” تشكل محطة بارزة في مسار تطور بطولة البادل بالمغرب، باعتبارها واحدة من أبرز الدورات المرجعية وطنياً تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية للتنس، وتنظيم شركة Padel Events التي أسسها عمر اليعقوبي وناتشو بايان، والتي عملت منذ سنة 2022 على ترسيخ مكانة هذا الدوري في المشهد الرياضي الوطني.
وأضاف المصدر ذاته أن البطولة، التي أصبحت تعرف انتشاراً واسعاً داخل المملكة، تحظى بدعم عدد من الشركاء المؤسساتيين والاقتصاديين، من بينهم مجموعة Dislog Group كراعٍ رئيسي منذ سنة 2025، إلى جانب شركاء تاريخيين وفاعلين في مجال البادل، فضلاً عن انخراط مؤسسات كبرى من قبيل الخطوط الملكية المغربية، ما يعكس الدينامية المتصاعدة التي تعرفها رياضة البادل على المستويين الوطني والدولي.
وسيحتضن نادي Everyday The Wellness Society فعاليات هذه المرحلة، وهو فضاء رياضي متكامل يُعد من بين أبرز الوجهات المخصصة لرياضة البادل في المغرب، حيث يضم 13 ملعباً بمعايير دولية، إلى جانب مرافق موازية تشمل فضاءات للبيلاتس، وسبا، ونادياً للأطفال، ما يعزز البعد العائلي والتجربة الشاملة المرتبطة بالرياضة ونمط العيش الصحي.
وعلى المستوى الرياضي، ينتظر أن تعرف هذه الدورة مشاركة لاعبين ولاعبات من المغرب وخارجه، في مواجهات يُرتقب أن تتسم بمستوى تنافسي عالٍ، يعكس تطور مستوى اللاعبين المغاربة في البادل، ويؤكد مكانة البطولة كمنصة لصقل المواهب وتعزيز الاحتكاك مع مستويات دولية.
كما لن يقتصر الحدث على الجانب الرياضي، إذ سيتم تنظيم فضاء موازٍ مخصص للجمهور في شكل قرية رياضية (lifestyle village)، تضم فضاءات للأكل العصري، وعروضاً موسيقية من تنشيط منسقي موسيقى، إلى جانب فضاءات للراحة والتفاعل، في تجربة تسعى إلى تقديم البادل كرياضة مرتبطة أيضاً بالترفيه ونمط العيش.
ويؤكد منظمو “Dislog Maroc Padel Masters 2026” أن هذه النسخة تهدف إلى تعزيز انتشار رياضة البادل في المغرب، ورفع مستوى التنافسية، وتوسيع قاعدة الممارسين والجمهور، بما ينسجم مع الدينامية التي تعرفها هذه الرياضة الصاعدة، والتي أصبحت تستقطب اهتماماً متزايداً ضمن المشهد الرياضي الوطني.

