
بعد الزلزال الذي ضرب ولاية كاليفورنيا يوم الخميس بقوة 6.4 درجة على سلم ريختر، ذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية ومرصد أوروبي للزلازل أنه تم تسجيل زلزال قوي ثان بلغت شدته 7.1 درجة في جنوب كاليفورنيا، وذلك في أقوى زلزال تشهده المنطقة منذ 25 عاما.
والزلزال الجديد الذي شعر به معظم سكان ولاية كاليفورنيا وولايات مجاورة بالغرب الأميركي وصولا إلى المكسيك -وفق هيئة المسح الجيولوجي الأميركية- تلته هزات ارتدادية كان أقواها في حدود 5.5 درجات على مقياس ريختر، فيما سجل علماء زلازل في المجمل 1700 هزة ارتدادية.
وتسبب الزلزال في وقوع إصابات واندلاع حرائق وإغلاق الطرق. لكن السلطات تقول إنه لم ترد تقرير عن وقوع وفيات أو أضرار جسيمة بالمباني جراء الزلزال الذي وقع في الساعة 8:19 مساءً الجمعة.
من جهتها، ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الزلزال أدى إلى ظهور تصدعات في المباني، وخلف عددا من الإصابات، لم يتم كشف مدى خطورتها.
ووقع الزلزال على بعد 202 كيلومتر شمالي لوس أنجلوس، وخفض مركز رصد الزلازل الأوروبي المتوسطي شدته لاحقا إلى 6.9 درجة.
وتضرب توابع قوية المنطقة الصحراوية منذ أن شهدت يوم الخميس زلزالا شدته 6.4 درجة
ويخشى سكان كاليفورنيا من زلزال مدمر قد يضرب ولايتهم ويوقع أعدادا كبيرة من الضحايا على غرار زلزال عام 1906 الذي ضرب سان فرانسيسكو (شمال كاليفورنيا) بقوة 7.9 درجات على مقياس ريختر.
وتسبب هذا الزلزال في تدمير 28 ألف منزل وتشريد ربع مليون شخص، وبسببه اشتعلت حرائق لمدة أربعة أيام، ويعتقد أن العدد الحقيقي لضحاياه ثلاثة آلاف قتيل.

