يونيو 24, 2026
المستقبل 24

شركة “إن بي موروكو” توسع منشأتها الصناعية بالمحمدية وتستعرض إنجازاتها خلال فترة جائحة كورونا

أشرف مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، اليوم الجمعة 02 أبريل الجاري بمدينة المحمدية، على تدشين توسعة المنشأة الصناعية التابعة لشركة “إن بي موروكو” (NP Morocco)، المتخصصة في صناعة أجزاء تكنولوجيا البلاستيك.

وأكدت الشركة، في بلاغ  لها توصل موقع “المستقبل” بنسخة منه، أنها خصصت لهذه التوسعة استثمارا يبلغ حجمه 77 مليون درهم. وأفادت أن الاختيار الذي وقع على الموقع المحاذي للمنشأة الأصلية مكنها من التحكم في التكاليف.

وأوضح البلاغ أن هذا الاستثمار يوفر قدرة أكبر للإنتاج، وهو ما يشكل عاملا تنافسيا للنشاط الصناعي للشركة من حيث سرعة الوصول إلى السوق.

ويتوقع المسؤولون أن يزيد حجم المعاملات بفضل هذه التوسعة ب 120 مليون درهم من رقم المعاملات وإحداث 150 منصب شغل في حدود 2030.

وكشف المصدر ذاته أن المجموعة العالمية “كلين إن بي” (CLAYENS NP) لها ثقة كبيرة في منشأتها بالمغرب “إن بي موروكو”، التي تعتبرها من الوحدات الصناعية الأكثر نجاحا في المجموعة. كما أن فريق التدبير في المنشأة المغربية ملتزم مع النموذج الاقتصادي الذي تنتهجه المجموعة، والذي يعتمد على تحفيز العمال الذين يشكلون المورد الأهم في كل وحدة صناعية في المجموعة، بالإضافة إلى الاستثمار في تكنولوجيا خاصة بالمجموعة والإبداع حتى تبقى المجموعة تنافسية.

وحول هذا الاستثمار، يقول يوسف حدة، المدير العام ل “إن بي موركو”: ” استراتيجيتنا العامة منسجمة مع مخطط التسريع الصناعي الذي وضعته وزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، خصوصا في الشق المتعلق بصناعة السيارات.”

جدير بالذكر أن الشركة تمكنت من مضاعفة رقم معاملاتها ثلاث مرات خلال العشر سنوات الماضية، حيث انتقلت من 7 ملايين يورو في 2010 إلى 20.5 مليون اورو في 2020، وذلك رغم الظروف القاسية التي فرضتها جائحة كوفيد 19.

وبالنسبة لسنة 2021، تتوقع الشركة أن تحقق رقم معاملات ب 25 مليون يورو. و30 مليون يورو في السنة الموالية 2022.

للإشارة، فقد قامت شركة “إن بي موركو” سنة 2010 بتشغيل 150 عاملا، ليصبح العدد، الآن، 550 عاملا. منهم 20% من الأطر والمهندسين والتقنيين، إلى جانب احترام مبدأ المناصفة، حيث تتجاوز نسبة النساء 53% مقابل 47% من الرجال. كما أن مجلس الإدارة يتشكل مناصفة بين النساء والرجال (50/50%)، وهو ما أسفر عن تتويج الشركة بجائزة المناصفة من طرف وزارة التشغيل سنة2016 .

وقد أطلقت الشركة منذ 4 سنوات ورشة من أجل رقمنة الوحدة الصناعية حتى تصل إلى منشأة صناعية جيل 4.0، وهذا ما يمكن من تواصل مستمر ولحظي بين وسائل الإنتاج والعمال، مما يقلل من الأخطاء وعيوب الإنتاج والعمليات الزائدة.

كما جعلت الشركة التنمية المستدامة من أولوياتها، وفي هذا الإطار اختارت أن تكون من الفاعلين في مجال النجاعة الطاقية والتقليل من نسبه الكربون في حدود 2029، وذلك باستعمال الطاقة الشمسية.

بفضل هذا التوسع، يقول البلاغ، انتقلت المنشأة من مساحة 7700 مربع الى مساحة 13,000 متر مربع، وهو ما يعني زيادة بنسبه 70% في المساحة.

كما سبقت الإشارة، فقد تم هذا الاستثمار خلال فترة جائحة كوفيد، وهو ما يعتبر مؤشرا على الثقة التي يحظى بها المغرب في السوق العالمية، وتلك التي تتمتع بها الشركة بين عملائها الدوليين والمحليين، وبين مورديها أيضا.