أعلنت الجمعية المغربية لمهنيي التبريد عن تنظيم يوم تحسيسي بمناسبة اليوم العالمي للتبريد يوم السبت 25 يونيو 2022 بالدار البيضاء، وذلك بهدف عقد لقاء يجمع كل الأطراف المهتمة بقطاع التبريد في المغرب، الذي يعتبر رابطا قويا بين مجالات متعددة، من صناعة الأغذية وصولا إلى تكييف الهواء، مرورا بمجالات الصحة، السياحة، الطاقة والبيئة.
وفي ندوة صحافية نظمتها الجمعية المغربية لمهنيي التبريد صباح يوم الجمعة 24 يونيو الجاري بالدار البيضاء، كشف المنظمون أنه وفقا لموقع “يوم التبريد العالمي” “World refregirationday”، فإن قطاع التبريد يوفر العمل لأكثر من 15 مليون شخص على مستوى العالم، لاسيما أن أنظمة التبريد، تكييف الهواء والمضخات الحرارية المستخدمة حول العالم، يبلغ عددها حوالي 5 مليارات.
وأضاف المنظمون أن المبيعات السنوية لمختلف هذه المعدات التي تقارب، حسب “International Institute of Finance”– “المعهد الدولي للتمويل”، 300 مليار دولار، تستهلك حوالي 17 في المائة من الكهرباء حول العالم. كما ان استهلاكها، تشير المؤسسة ذاتها، يزيد قليلا عن 500 كيلواط سنويا، لكل فرد، وذلك من أجل تلبية الحاجيات الأساسية للتبريد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مقارنة ب76 في إفريقيا جنوب الصحراء.
للإشارة، يعتبر اليوم العالمي للتبريد فرصة لتعريف المهنيين وعامة الناس بقطاع التبريد وتكييف الهواء، إضافة إلى المضخات الحرارية، وذلك بغية لفت الانتباه للدور البالغ الأهمية، الذي تلعبه هذه الصناعة ومختلف تقنياتها في الحياة اليومية للمجتمعات.
الجمعية المغربية لمهنيي التبريد تناشد من خلال حدث يوم 25 يونيو، بالالتزامات الطموحة تجاه صناع القرار في القطاعين الخاص والعام، بهدف تعزيز المهنة بشكل أفضل في الاقتصاد المغربي، من خلال التدريب ورفع الوعي لأصحاب المصلحة والأطراف المعنية، التي تعمل على التوفيق بين البيئة والجوانب المجتمعية.
للإشارة، ينعقد هذا اليوم التحسيسي تحت شعار ” أهمية التبريد في التنمية المستدامة”، حيث سيتم فتح النقاش حول تدخلات منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية، واتحاد الجمعيات الإفريقية للأطراف المعنية في التبريد وتكييف الهواء، المكتب الوطني للتدريب المهني، الوكالة المغربية لكفاءة الطاقة، والمعهد المغربي للتقييس.
وقع اختيار الجمعية المغربية لمهنيي التبريد على التنمية المستدامة كموضوع رئيسي نظرا لأهميته في القطاع، حيث تعمل الشركات الفاعلة في صناعة التبريد على أخذ الجوانب البيئية في الاعتبار أكثر وأكثر. وبفضل الابتكار التكنولوجي، أصبحت أنظمة التبريد والمضخات الحرارية صديقة أكثر للبيئة، لكن، رغم هذه الخطوة المهمة، إلا أن الصناعة ذاتها لا تزال تصدر غازات، يقول عنها المعهد الدولي للتمويل أنها تؤثر بحوالي 20 في المائة على الاحتباس الحراري.

