أطلقت “كيونت”، الشركة المتخصصة في منتجات الصحة والعافية ونمط الحياة، والتي تعتمد على نموذج البيع المباشر، أحدث ابتكاراتها من الساعات الفاخرة تحت علامتها التجارية السويسرية Bernhard H. Mayer، الاسم المرادف للدقة والمهارة الحرفية العالية في عالم صناعة الساعات. وتقدم مجموعة OMNI خطاً جديداً من الساعات السويسرية التي تشكل إعلاناً جريئاً على مستوى الصناعة، وتُثبت أنه بالإمكان دمج الموضة الراقية والفخامة مع الاستدامة دون إغفال أي جوانب أخرى.
وفي بلاغ لها توصل موقع “المستقبل24” بنسخة منه، كشفت كيونت ان تشكيلة ساعات OMNI تجسد التزام العلامة التجارية الراسخ ببناء مستقبل أكثر اخضراراً مع الحفاظ على الأناقة والسُمعة الطيبة التي تشتهر بهما Bernhard H. Mayer.
تعد ساعة OMNI، التي صُنعت بنسبة 85 % كحد أدنى من الفولاذ المقاوم للصدأ المُعاد تدويره، بمثابة أعجوبة هندسية صديقة للبيئة. حيث تُرسي التشكيلة، الحاصلة على شهادة LEED، وهي رمز مُعترف به عالمياً لتحقيق الاستدامة والريادة، معياراً جديداً للمنتجات الفاخرة المراعية للبيئة. وبدءاً من الغلاف والمينا وصولاً إلى المشابك والأساور المعدنية، فقد تم اختيار كل مكوّن في الساعة بأقصى قدر من الاهتمام بالبصمة البيئية.
وذكر البلاغ ان مجموعة ساعات OMNI تطرح، أيضاً، أحزمة مصنوعة من البولي يوريثين الحراري (TPU) المُعاد تدويره، والحاصلة على اعتماد “معيار المطالبة المُعاد تدويره” (RCS)، والتي تشتهر بمتانتها وخصائصها غير السامة.
وبهذه المناسبة قال “بول مكهنري”، رئيس قسم التسويق في “كيونت”: “نحن نؤمن بأن الفخامة لا ينبغي أن تأتي على حساب الأرض. ومع مجموعة ساعات OMNI، نُرسي معياراً جديداً عن طريق إظهار أنه من الممكن ارتداء قطعة فنية تتسم بالتميز وفي ذات الوقت ترمز إلى شيئ أعظم وأسمى. وتجسد هذه التشكيلة تعهدنا تجاه الكوكب والأجيال المستقبلية التي سترثه”.
جدير بالذكر أن “كيونت” قد تعهدت بزراعة شجرة مقابل كل ساعة تُباع ضمن تشكيلة OMNI وذلك انسجاماً مع التزامها تجاه الاستدامة.

