أعلنت شركة مجابن Bel المغرب عن بلوغ مبادرتها التضامنية المرتبطة بعلامة La Vache qui rit® هدفها المتمثل في التبرع بما يعادل 1.5 مليون قطعة جبن لفائدة جمعية قرى الأطفال SOS المغرب، وذلك في حفل احتضنته مدينة الدار البيضاء يوم الأربعاء 29 يوليوز، احتفاء بنجاح النسخة الثانية من المبادرة التي ربطت بين اقتناء المنتوج والمساهمة في دعم الأطفال المستفيدين من برامج الجمعية.
وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أوضحت الشركة أن المبادرة أطلقت خلال شهر رمضان الماضي عبر تسويق عبوات خاصة من جبنة La Vache qui rit® تحمل شعاري “La Vache qui rit® For Good” و”SOS Villages d’Enfants”، حيث مكنت المبيعات المحققة من توفير ما يعادل 1.5 مليون قطعة جبن سيتم توجيهها لدعم الأطفال المستفيدين من قرية الأطفال SOS الجديدة بمدينة الداخلة، في إطار الجهود الرامية إلى مواكبة الأطفال فاقدي السند الأسري والأسر التي تعيش أوضاعاً اجتماعية هشة.
ونقل البلاغ عن ليلى عڭادي، مديرة التسويق بشركة مجابن Bel المغرب، تأكيدها أن النسخة الثانية من المبادرة تمثل امتداداً لالتزام طويل الأمد في مجال المسؤولية الاجتماعية، مشيرة إلى أن رفع سقف التبرعات من مليون قطعة في النسخة الأولى إلى 1.5 مليون قطعة يعكس تفاعل المستهلكين مع المبادرة وإسهامهم في دعم قضية ذات بعد اجتماعي.
من جانبها، اعتبرت سامية الموستي، المديرة الوطنية لجمعية قرى الأطفال SOS المغرب، أن هذه المبادرة تجسد نموذجاً للتعاون بين القطاع الخاص والمجتمع المدني، موضحة أن الموارد التي تم جمعها ستساهم في تعزيز خدمات الرعاية والدعم لفائدة الأطفال المستفيدين من قرية الأطفال الجديدة بمدينة الداخلة، بما يوفر لهم ظروفاً أفضل للنمو والاندماج.
وشهد الحفل أيضاً تكريم عدد من الأطفال المستفيدين من قرية الأطفال SOS بدار بوعزة الذين حققوا نتائج متميزة في مسارهم الدراسي، في مبادرة هدفت إلى الاحتفاء بتفوقهم وتشجيعهم على مواصلة النجاح.
وأشار البلاغ إلى أن مبادرة La Vache qui rit® For Good تندرج ضمن برامج المسؤولية المجتمعية التي تعتمدها شركة مجابن Bel المغرب، الحاصلة على علامة المسؤولية المجتمعية للمقاولات التي يمنحها الاتحاد العام لمقاولات المغرب، فيما تنتمي الشركة إلى مجموعة Bel العالمية المتخصصة في منتجات الأجبان والوجبات الخفيفة، والتي توزع منتجاتها في أكثر من 120 دولة.
وتعد جمعية قرى الأطفال SOS المغرب، التي تأسست سنة 1985 وتتمتع بصفة المنفعة العامة، من أبرز الجمعيات العاملة في مجال حماية الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، حيث تؤمن برامج للحماية طويلة الأمد، والوقاية من التخلي عن الأطفال داخل الأسر الهشة، إضافة إلى مواكبة الشباب في مسار الإدماج الاجتماعي والمهني، بما يستفيد منه نحو ألفي طفل وشاب بشكل يومي.

