28.2 C
نيويورك
سبتمبر 10, 2026
المستقبل 24
اقتصاد

LASOBIO تدشن وحدة صناعية بحد السوالم باستثمار 100 مليون درهم لإنتاج المكملات الغذائية ومستحضرات التجميل

دشن مختبر LASOBIO وحدة صناعية جديدة بحد السوالم، مخصصة لإنتاج المكملات الغذائية ومستحضرات التجميل والمشروبات الوظيفية، باستثمار يناهز 100 مليون درهم، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تعزيز قدراتها الصناعية بالمغرب وتطوير حضورها في الأسواق الدولية.

وخلال ندوة صحافية نظمتها الشركة صباح أمس الثلاثاء 8 شتنبر الجاري بحد السوالم، تم تقديم معطيات حول هذه المنشأة الصناعية الجديدة، التي جرى تصميمها وفق معايير صيدلانية، بهدف تطوير منتجات تستجيب لمتطلبات الجودة والتتبع والسلامة، إلى جانب توفير إمكانيات صناعية لفائدة مهنيي القطاع الراغبين في تطوير مشاريع وعلامات تجارية خاصة بهم.

نوفل لحلو، المدير العام لمجموعة Promamec

وفي كلمته بالمناسبة، أوضح نوفل لحلو، المدير العام لمجموعة Promamec، أن الوحدة الجديدة تندرج ضمن مسار تطور مجموعة تمتد خبرتها إلى أكثر من 45 سنة، وتراهن على تطوير منتجات في مجالات الصحة والتغذية والتجميل، مع الاعتماد على مكونات ومواد اولية مدعومة بدراسات سريرية، والعمل على التحكم في مختلف مراحل سلسلة القيمة، من التوريد إلى التصنيع والتتبع.

وكشف لحلو أن المساحة التقنية للمنصة الصناعية تبلغ نحو 2500 متر مربع، فيما تتيح إنتاج المكملات الغذائية ومستحضرات التجميل والمشروبات الوظيفية في سبعة أشكال صيدلانية، بطاقة إنتاجية تصل إلى ثلاثة ملايين وحدة لكل شكل. كما تضم تجهيزات وتقنيات مخصصة لمراقبة جودة المنتجات وتتبع المواد الاولية وتعزيز التحكم في مراحل التصنيع.

حاتم القباج، المدير العام لمختبر Lasobio التابعة لمجموعة Promamec

من جهته، أفاد حاتم القباج، المدير العام لمختبر Lasobio التابعة لمجموعة Promamec، أن المنشأة تعتمد كذلك على شراكات تكنولوجية وصناعية دولية، فضلا عن مجموعة من التركيبات التي تستهدف تطوير منتجات جديدة في السوق المغربية. كما تتوفر الوحدة على تقنية لاستخلاص المواد النباتية، ترمي إلى تثمين النباتات العلاجية المغربية وتحويلها محليا بما يسمح بالاحتفاظ بجزء أكبر من القيمة المضافة داخل المملكة.

وأشار القباج إلى أن المنظومة لصناعية تشمل، كذلك، عملية للتحويل الجزيئي تتيح تطوير بعض المواد الفعالة في صيغ مختلفة، من بينها المشروبات الوظيفية والسيرومات، وهي مجالات تسعى الشركة إلى تعزيز حضورها فيها من خلال إدماج تقنيات وخبرات صناعية جديدة.

وأكد المدير العام لمختبر Lasobio أن الوحدة لن تقتصر على تصنيع منتجات الشركة، بل ستفتح قدراتها الصناعية أمام مهنيي القطاع، بما يتيح لهم الاستفادة من البنية التحتية والتجهيزات المتوفرة لتطوير مشاريعهم ومنتجاتهم وعلاماتهم التجارية. واشار إلى أن هذا التوجه يمكن أن يساهم في دعم المنظومة الصناعية الوطنية في مجالات المكملات الغذائية ومستحضرات التجميل والمشروبات الوظيفية.

وقال المتحدث ذاته إن الاستثمار في هذه الوحدة يترجم توجها بدأ منذ سنوات، يقوم على توفير منتجات تستند إلى معايير الجودة والسلامة، مع العمل على جعل هذه المتطلبات في متناول المستهلك.

وفي ذات السياق، اعتبر إسماعيل الكزار، مدير تطوير الأعمال في LASOBIO، أن التصنيع بالمغرب قادر على بلوغ مستويات الجودة المعتمدة دوليا، مشيرا إلى أن الشركة تراهن على تطوير عرض يستجيب لحاجيات السوق المغربية، مع تعزيز قدراتها على التوسع خارج المملكة.

ومن المنتظر أن توفر الوحدة في مرحلتها الاولى نحو 60 منصب شغل مباشر، على أن يرتفع العدد إلى أكثر من 150 منصبا مباشرا ونحو 500 منصب غير مباشر في أفق 2030، مع امتداد التأثير على قطاعات مرتبطة بالفلاحة واللوجستيك والتوزيع والخدمات. كما تعتزم الشركة الاعتماد بشكل أساسي على الكفاءات الوطنية، مع إيلاء اهتمام لتشغيل الشباب والنساء وتطوير برامج التكوين المستمر.

وبالتوازي مع تطوير نشاطها الصناعي بالمغرب، تستعد LASOBIO لتعزيز حضورها في الأسواق الخارجية، خصوصا السوق الاوروبية. وفي هذا الإطار، يرتقب أن تدخل علامتها الالمانية H3R LAB مرحلة توسع في ألمانيا ابتداء من يناير 2027، من خلال توزيع منتجاتها في أكثر من 1000 نقطة بيع، فيما يرتقب أن تنطلق صادرات الشركة نحو المملكة المتحدة خلال السنة نفسها.

كما تعمل الشركة على تطوير شراكات دولية في مجالات المكملات الغذائية والمشروبات الوظيفية ومستحضرات التجميل، بما في ذلك شراكات مرتبطة بعلامات بريطانية وأوروبية، في إطار استراتيجية تستهدف توسيع الأسواق التي تستقبل المنتجات المصنعة بالمغرب.

ويرتبط هذا التوجه، وفق المعطيات التي قدمتها الشركة خلال الندوة الصحافية، برغبة في تعزيز موقع المغرب كقاعدة للتصنيع والتصدير في قطاعات الصحة والتغذية والتجميل، والاستفادة من البنية الصناعية الجديدة لتطوير منتجات موجهة للسوق المحلية والأسواق الخارجية.

وترى LASOBIO أن الاستثمار الجديد يشكل مرحلة مهمة في مسارها الصناعي، في وقت تستعد فيه لتوسيع نطاق أنشطتها وتطوير شراكات جديدة بالمغرب وخارجه، فيما تضع الشركة على المدى البعيد إمكانية دخول مجال الصناعة الدوائية ضمن تطور أنشطتها، إلى جانب مجالاتها الحالية المرتبطة بالمكملات الغذائية والمشروبات الوظيفية ومستحضرات التجميل.

Related posts

الحوارات الأطلسية: التعليم رافعة أساسية لتعزيز الديمقراطية (ندوة)

admin

استطلاع: المغاربة يدعمون مكافحة النفايات البلاستيكية 

المستقبل

القاهرة تستضيف أول قمة عالمية للذكاء الاصطناعي بالشرق الأوسط وإفريقيا في فبراير 2026

المستقبل