تحتضن مدينة جرسيف، يوم السبت 31 أكتوبر 2026، الدورة الأولى من ملتقى ريداب للقراءة، الذي تنظمه جمعية تمكين للتنمية بدار الثقافة، بمشاركة باحثين ومهتمين بالشأن الثقافي، من خلال برنامج يركز على تاريخ القراءة وتحولاتها في العصر الرقمي ودورها في تنمية الوعي وإنتاج المعرفة.
وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أوضحت الجهة المنظمة أن هذه الدورة تنظم تحت شعار “لماذا نقرأ؟ من صناعة الكتاب إلى بناء الإنسان”، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قطاع الثقافة، والجماعة الحضرية لجرسيف، وبشراكة مع شبكة المقاهي الثقافية بالمغرب وجمعية أدرار.
ويتضمن برنامج الملتقى سلسلة من المداخلات التي تتناول القراءة من زوايا تاريخية ومعرفية وتربوية، حيث يقدم الدكتور محمد بن بوزيان الحسني مداخلة بعنوان “وقفة عند تاريخ القراءة: أنظار وأقباس”، فيما يتناول الأستاذ إدريس بولحفة موضوع “مراقي الصعود من الإقراء إلى القراءة”.
كما يشهد اللقاء مداخلة للأستاذة لطيفة العادي حول “القراءة في عصر المحتوى الرقمي وتشتيت الانتباه”، إلى جانب مداخلة الأستاذ إسماعيل أبيجا بعنوان “إقرأ لإنعاش ذوق القراءة لدى الشباب”، في إطار النقاش حول سبل تعزيز الإقبال على القراءة لدى الأجيال الجديدة والتفاعل مع التحديات التي تطرحها الوسائط الرقمية.
ويشمل برنامج الدورة الأولى تنظيم ورشة تكوينية بعنوان “من فعل القراءة إلى إنتاج النص”، تروم الربط بين ممارسة القراءة وتطوير مهارات الكتابة والتعبير، فضلا عن إقامة معرض للكتاب يتيح للزوار الاطلاع على إصدارات مختلفة.
وخصصت جمعية تمكين للتنمية أيضا فقرة لتكريم عدد من الفعاليات، ويتعلق الأمر بمحمد بن بوزيان الحسني، وفوزية لهراكي، ومحمد اليعقوبي، تقديرا لمساراتهم الأكاديمية والمهنية وما راكموه من تجارب على امتداد سنوات.
ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق المبادرات الثقافية الرامية إلى ترسيخ ثقافة القراءة وتشجيع النقاش حول علاقتها ببناء الإنسان، ودورها في تنمية التفكير النقدي وتوسيع آفاق المعرفة، في ظل التحولات التي يعرفها المشهد الثقافي وانتشار المحتوى الرقمي.

