تعزز “مانيا غاليري” بالدار البيضاء قدراتها في مجال الطباعة الفنية الفوتوغرافية بعد اعتمادها تقنية Epson PrecisionCore، في خطوة تهدف إلى الارتقاء بجودة الإنتاج البصري وتطوير أساليب الاشتغال داخل الاستوديو الفني الذي أسسته المصورة المغربية منى الحليمي، وذلك في سياق تطور متسارع يشهده مجال التصوير الفوتوغرافي الاحترافي بالمغرب واعتماد حلول تكنولوجية متقدمة في الطباعة عالية الدقة.
وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أفادت “مانيا غاليري” أنها قامت مؤخرا بتعزيز بنيتها التقنية من خلال إدماج طابعة Epson SureColor P6500E، وذلك بدعم من شركة KNC Tech، الشريك الرسمي لعلامة إبسون، موضحة أن هذه الخطوة تأتي استجابة لحاجيات متزايدة مرتبطة بالدقة اللونية ورفع جودة الطباعة في الأعمال الفنية المعروضة داخل المعارض الثقافية.
وأضاف المصدر ذاته أن المصورة والفنانة منى الحليمي، المعروفة بأعمالها المعروضة في عدد من الفضاءات الثقافية بالمغرب، تولي أهمية كبيرة لتفاصيل الألوان وعمق الصورة وتباين الظلال والملمس البصري، مشيرا إلى أن الاستوديو كان يعتمد في السابق على تقنيات طباعة تقليدية تعتمد على المعالجة الكيميائية، ما كان يترتب عنه طول في مدة الإنجاز وعدم استقرار في بعض النتائج إلى جانب استهلاك أكبر للطاقة.
وأبرز البلاغ أن إدماج تقنية Epson المبنية على نظام PrecisionCore شكل تحولا في الممارسة المهنية داخل الاستوديو، حيث أصبح من الممكن الحصول على طباعة سريعة وذات دقة عالية في استنساخ الألوان، بما يضمن توافقا أكبر بين العمل الفني الرقمي والنسخة المطبوعة، وهو ما انعكس إيجابا على جودة الأعمال النهائية الموجهة للعرض.
كما أتاح هذا التطور التقني لـ”مانيا غاليري” قدرا أكبر من التحكم في العملية الإبداعية، إذ أصبح بإمكان الفنانة تنفيذ عدة تجارب لطباعة العمل الواحد، وتعديل الدرجات اللونية بدقة أكبر، وتقليص الوقت اللازم لإعداد الأعمال قبل المعارض، ما عزز من مرونة الإنتاج وسرعة الإنجاز.
ويرى القائمون على الاستوديو أن هذا التحول لا يقتصر على الجانب التقني فقط، بل يمتد إلى بعد بيئي أكثر استدامة، من خلال تقليص عدد المحاولات الفاشلة في الطباعة وترشيد استهلاك الطاقة، وهو ما يساهم في تقليل الأثر البيئي للنشاط الفني.
وفي تصريح لها ضمن البلاغ، أكدت منى الحليمي أن تقنية Epson استجابت لمتطلباتها الفنية والتقنية، موضحة أن النظام الجديد يوفر ألوانا حيوية ودقة عالية في التفاصيل وعمقا بصريا لافتا، سواء في الصور الملونة أو بالأبيض والأسود، مشيرة إلى أن بعض الزوار خلال المعارض يجدون صعوبة في التمييز بين الأعمال الفوتوغرافية واللوحات الفنية، وهو ما يعكس مستوى الجودة الذي أصبحت تتيحه تقنيات الطباعة الحديثة.

