يونيو 26, 2026
المستقبل 24
ثقافة وفن

حاتم عمور يشعل منصة النهضة ويوقع على واحدة من أقوى سهرات موازين 2026

أعاد الفنان المغربي حاتم عمور رسم اسمه بحروف من نور في تاريخ مهرجان موازين، بعد أن أحيا مساء الأربعاء سهرة استثنائية على منصة النهضة بالرباط، حضرها جمهور غفير حوّل الفضاء المفتوح إلى ساحة احتفال كبرى نابضة بالحماس والتفاعل، في ليلة أكدت من جديد أن حاتم عمور لا يزال في قمة النجومية المغربية والعربية.

وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه، أشارت إدارة المهرجان إلى أن حفل حاتم عمور يُسجَّل ضمن أنجح وأقوى السهرات في تاريخ موازين، بالنظر إلى الحضور الجماهيري القياسي والتنظيم المحكم والأداء الفني المبهر الذي قدّمه الفنان، في عودة طال انتظارها بعد سنوات من الغياب عن هذه التظاهرة الدولية الكبرى.

ومنذ اللحظات الأولى لصعوده إلى الخشبة، أمسك حاتم عمور بزمام الليلة وأشعل الأجواء بطاقة مسرحية عالية، إذ ردّد الآلاف من الحاضرين أشهر أغانيه كلمةً كلمة، في مشهد احتفالي لافت يعكس عمق العلاقة التي تجمع هذا الفنان بجمهوره عبر الأجيال. وقدّم عمور عرضاً فنياً متكاملاً جمع بين الأداء الراقي والحضور الآسر على الخشبة، ليحوّل منصة النهضة إلى فضاء فريد من الفرجة والمتعة.

وقبيل انطلاق الحفل، عقد حاتم عمور ندوة صحفية في أجواء تميّزت بالعفوية والانفتاح على وسائل الإعلام، عبّر خلالها عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى موازين ولقاء جمهوره المغربي من جديد، كاشفاً في الوقت ذاته عن ملامح مشاريعه الفنية المقبلة التي وصفها بأنها ستحمل مفاجآت لمحبّيه.

وأثبتت هذه السهرة أن نجاح حاتم عمور لم يكن وليد مرحلة بعينها، بل هو ثمرة مسيرة فنية حافلة راكمها عبر سنوات من العطاء، جعلت منه فناناً قادراً على تجديد حضوره وتوليد الإبهار في كل ظهور. فالتفاعل الاستثنائي الذي أبدته الجماهير مع أعماله القديمة والحديثة على حدٍّ سواء، يؤكد أن هذا الفنان يحتلّ مكانة راسخة في وجدان المستمع المغربي والعربي، ويحافظ على بريقه جيلاً بعد جيل فوق أكبر المنصات الفنية.

Related posts

أيت أورير تحتضن فعاليات المعرض الجهوي العاشر للكتاب لجهة مراكش آسفي

المستقبل

هذه هي الشخصيات البارزة في فن سينما التحريك التي سيستضيفها مهرجان “فيكام” في دورته الـ18 بمكناس

المستقبل

الحاج البغدادي يسترجع ذكرياته في بلاد المغرب خلال القرن التاسع عشر

المستقبل