عبدالخالق بلعربي (*)
شهدت الدورة الثانية للمهرجان الوطني لسينما إعداديات الريادة، التي اختتمت فعالياتها مساء الجمعة 3 يوليوز 2026 بمدينة الدار البيضاء، تتويج الفيلم القصير “إلى أمي” بالجائزة الكبرى للمهرجان، في إنجاز وطني يعكس تميز تلميذات وتلاميذ الثانوية الإعدادية ابن رشد بسيدي قاسم، وقدرتهم على الإبداع والابتكار في مجال السينما التربوية.
ونظمت هذه التظاهرة الوطنية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشراكة مع مؤسسة علي زاوا، في إطار تنزيل برامج خارطة الطريق 2022-2026، الهادفة إلى ترسيخ مكانة الأنشطة الثقافية والفنية داخل المؤسسات التعليمية، وتشجيع التلاميذ على الإبداع والتعبير الفني.
وجاء تتويج فيلم “إلى أمي” بعد منافسة قوية بين أعمال مثلت مختلف الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، حيث استطاع الفيلم، الذي أنجزه النادي السينمائي بالثانوية الإعدادية ابن رشد بسيدي قاسم، أن يحظى بإعجاب لجنة التحكيم بفضل جودة فكرته، وحسن معالجته الفنية، ورؤيته الإخراجية، لينال الجائزة الكبرى عن جدارة واستحقاق.
وتوج هذا الإنجاز بتسلم تلميذات وتلاميذ المؤسسة الجائزة من السيد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في لحظة شكلت تتويجًا لمسار من العمل الجاد والإبداع الجماعي، وعكست المكانة التي أصبحت تحتلها السينما التربوية داخل المدرسة المغربية.
ويعد هذا الفوز ثمرة تعاون مثمر بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بسيدي قاسم، وإدارة الثانوية الإعدادية ابن رشد وأطرها التربوية والإدارية، وأعضاء النادي السينمائي بالمؤسسة، الذين واصلوا الاشتغال على مشاريع التربية على الصورة والسينما، بدعم من شركائهم، وفي مقدمتهم الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب.
وإذ نعتز بهذا التتويج الوطني، فإننا نتقدم بأصدق عبارات التهنئة إلى المديرية الإقليمية بسيدي قاسم، وإلى إدارة وأطر وتلميذات وتلاميذ الثانوية الإعدادية ابن رشد، وإلى جميع المساهمين في إنجاز هذا العمل المتميز، متمنين لهم دوام التألق وتحقيق المزيد من النجاحات في مختلف المحطات الوطنية المقبلة.
(*) المنشط المرجعي للنادي السينمائي ابن رشد سيدي قاسم

