26.7 C
نيويورك
يونيو 18, 2026
المستقبل 24
مجتمع

“بذور وجسور” يختتم نسخة 2026 بالدار البيضاء.. مشروع تربوي يدمج الفن والثقافة في التعليم الأولي

أسدلت جمعية أم الغيث الستار على نسخة سنة 2026 من مشروعها التربوي والفني “بذور وجسور”، وهي مبادرة تربوية موجهة لأطفال التعليم الأولي تعتمد على إدماج الثقافة والفنون كرافعة أساسية داخل المسار التعليمي، بهدف تعزيز التعلم المبكر وتنمية المهارات الإبداعية والاجتماعية لدى الناشئة، خاصة في عدد من أحياء مدينة الدار البيضاء.

وفي بلاغ لها توصل موقع المستقبل24 بنسخة منه ابتداء من الفقرة الثانية، أوضحت جمعية أم الغيث أن هذا المشروع مكن، على امتداد السنة الدراسية، مئات الأطفال المنحدرين من أحياء سيدي مومن وسيدي البرنوصي بالدار البيضاء، من الاستفادة من ورشات فنية وثقافية وتربوية متنوعة، صُممت خصيصاً لدعم قدراتهم المعرفية والحركية، وتعزيز مهارات التعبير والتفاعل والتواصل لديهم في سن مبكرة.

وأضاف المصدر ذاته أن النسخة الحالية من المشروع توجت بتنظيم سلسلة عروض فنية ختامية خلال شهري ماي ويونيو 2026، شارك فيها الأطفال بشكل مباشر من خلال تقديم عروضهم أمام الأسر والشركاء، تحت إشراف مربيات مؤهلات وبمواكبة فنانين وخبراء من مجالات متعددة، وهو ما أتاح إبراز ما اكتسبه الأطفال من مهارات تربوية وفنية خلال مسارهم السنوي.

وفي تصريح ضمن البلاغ، أكدت أمل القادري برادة، الرئيسة والشريكة المؤسسة للجمعية، أن المشروع يقوم على رؤية تربوية شاملة تهدف إلى تعزيز التفتح الفني والثقافي لدى أطفال التعليم الأولي، وتنمية مهاراتهم اللغوية والحركية والاجتماعية والإبداعية، إلى جانب دعم قدرات المربيات عبر مواكبة ميدانية مستمرة.

ويأتي هذا المشروع في إطار المقاربة التربوية التي تعتمدها جمعية أم الغيث منذ تأسيسها، والرامية إلى المساهمة في تعزيز التنمية البشرية وتكافؤ الفرص، من خلال توفير بيئة تعليمية محفزة تجمع بين التعلم الأساسي والتفتح الشخصي للطفل.

وقد تم تنفيذ مشروع “بذور وجسور” في إطار شراكة مع مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، التي تواكب مختلف مراحل إنجازه وتساهم في هيكلته وتعميم منهجيته، إلى جانب دعم المؤسسة المغربية للتعليم الأولي (FMPS)، وبمشاركة عدد من الفاعلين المؤسساتيين والتربويين، من ضمنهم مؤسسات تعليمية وخبراء محليون.

كما يسعى المشروع إلى التوسع تدريجياً ليشمل مناطق أخرى من المملكة، وفق مقاربة تعتمد على المواكبة التربوية القريبة للمربيات، مع اعتماد آليات منتظمة للتتبع والتقييم وتحليل الممارسات البيداغوجية، بهدف قياس أثره على مختلف أبعاد نمو الطفل، سواء المعرفية أو اللغوية أو الإبداعية أو الاجتماعية.

ويؤكد المشروع، في بعده العام، أن التربية في مرحلة التعليم الأولي لا تقتصر على تلقين المعارف الأساسية فقط، بل تشمل أيضاً بناء شخصية الطفل وتنمية قدراته المتعددة، مع اعتبار الفنون والثقافة أدوات أساسية لتعزيز التفتح والاندماج الاجتماعي داخل المنظومة التربوية.

Related posts

نجوم التفاهة ينافسون نجوم الميوعة

حمو جديوي

الدار البيضاء: ورشة تكوينية تناقش العقوبات البديلة بالمغرب كخيار قانوني لتعزيز إعادة الإدماج وتقليص العقوبات السالبة للحرية

نعيمة السريدي

ولاية أمن طنجة تحتفل بشُرطياتها في عيدهن العالمي

المستقبل